لا شك أن جاذبية مفرطة تحيل النساء الحسنوات، الرقيقات مثلا، عصيات على الاحتمال، والرجال، إذ يقفون على مبعدة منهن،يتلقون منهن بين الفينة والأخرى بعض البوارق، ويتحملون هذه الجاذبية زمنا أطول، ولكن عملهن بمرأى منا – قيامهن بشحذ مفاتنهن الإغرائية- يحولنا الى خادمة موليير تلك، التي يروى أن الشاعر كان يجرب عليها الرقية الخبيثة لملهاواته الجديدة. كانت تعرف أم اللقايا ستكون رائعة لأنها موجهة الى جمهور غائب سيكون تحت الأنوار، مبهرجا بالمباذل والبرانس، في حين تظل هي خادمة تحمل صدريات لإزالة مكياج المعلم. كان يلزمه استحمام وتهيئة.
Autore: Jean Genet