اسأل هذه السجادة يا بني كم كنت أغرقها دعاءً و دموعًا لعلك لا تعرى ولا تجوع ولا تحزن .. Autore: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “لكنني احتجتُ إلى ألف صفعةٍ حتى أستوعب الدرس” “أشعر أحياناً أنه لا يمكن أن يعبرنا الزمن بوتيرة ثابتة , وأن الأيام لا تتساوى في …” “ضحكتها النافذة التي تخرج بأناقة مفرطة، مكتومة بعض الشيء كأنما غصت بلؤلؤة، و تدح…” “هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابت…”