أتذكر سقف غرفتنا المهدم
كنت أرى في النتوءات الغريبة التي تركها الجير والأسمنت عالماً بأكمله
وبينها تشكّلتْ أبطال القصص
فكنتُ أصنع وجوهاً معبرة بخيالي تبتسم .. تصرخ .. تبكي
وأذرع مفتوحة أو ضاربة أو ملوحة بالوداع
وسيوف وملابس وأدوات تجميل
يالله من هذا السقف الذي شهد سنوات من تخيلاتي قبل النوم وفي الصباح حين أصحو
Autore: هدى قنديل