فأنتَ عزائـي في حياة قصيــرةٍ
وأنتَ امتدادي في الحياة وخالفي
تخذتكَ لي ابناً ، ثم خدناً ، فيا تـرى
أعيشُ لألقى منكَ إحسـاس عاطف ؟
على أيما حالٍ أراكَ مخلّـــدي
وباعث أيامي العِــذاب السوالفِ
فدونكَ أشعـاري التي قد نظمتها
لتبقى على الأيـام رمزَ عواطفي
Autore: Sayed Qutb