وأن كنت عانس فما العيب ؟ وأين المشكلة؟
فقلما من الممكن ان أجد رجلاً كأبي ... وأن كنت عانس فأنا أنسانة كاملة بذاتي ... أنا ملكة ولي مملكتي ... فوجود الرجل لم يقدم ولم يأخر شيئاً في حياتي ... وأن كنت عانس فلا يشترط أن يكون العيب بي بل العيب بمن صادفتهم في الطريق من ذكور ... فأنا لم أجد بهم الى اليوم رجلاً ... رجلاً يستحق أن أنصبه ملك في مللكتي ... رجلاً يكون رأساً لي ... رجلا أسكن اليه ... رجلاً يكون لباس لي ... رجلاً يحبني كما يحب جسده ... رجلاً يستحق أن أكمل دينه
وأن بقيت عانس فليس هناك عيب ... مامن مشكلة
Autore: ريتا وائل