وأنَا أبحَثُ عنِّي.. وَجَدْتُكَ
ريتا عودةلمَ،هذا الصّباح، في كلِّ المرايا..أرَاك..!؟
ريتا عودةهذي جراحي فادخلوها آمنين
ريتا عودةأَسـْتـَقـِلُّ القـِطـَارَ
وَأُسـَافـِرُ فـِي رِحـْلـَةِ
نـَقـَاهـَةٍ مـِنْ قـَدَرِكَ
فـَأَجـِدُكَ وَقَد
شَـغـَلتَ المـَقـْعـَدَ الشـَّاغـِر
فـِي قـَلْبـِي
وَفـَي يـَدِكَ تـَذْكـَرَة
بـِاتجـَاهٍ وَاحـِد
أَحْلُمُ لِكَيْ أَحْيَا
أَحْيَا لِكَيْ أُحِبَّ
أُحِبُّ لِكَيْ
أَزْدَادَ إِنْسَانِيَّةً
أَزْدَادُ إِنْسَانِيَّةً
لِكَيْ تُحِبَّنِي أَكْثَر
الموتُ أرحم من حياة ٍ بلا معنى . الموتُ أرحم من حياة تبدو كما البحر هادئة لكنـّها تخفي داخلها حيتان القلق والأرق والموت اليوميّ البطئ.
ريتا عودةكـَثيرَاتٌ ..
حَاوَلـْنَ اللـُّغـَةَ
نـَثـْرًا وَشِعْرَا
أَمـَّا أنــَا..
العَارفة ُ سِرَّ
رَحِيــِق ِ الزَّهْرَة..
فـَفــُـقــْـتُ
عَلـَيـْهـِـنَّ جَمِيعًا
اِقْرَأْ كَفَّ مَنْ تَشَاءُ مِنَ النِّسَاءِ
سَتُدْرِكُ أَنِّي أَنَا وَحْدِي:
... تَوْأَمُكْ
قَبْلَ الرَّحِيلِ
دَسَسْتُ الْبَحْرَ فِي ذَاكِرَتِكَ
تُرَاهُ يَجِفُّ قَبْلَ أَنْ يَعُودَ بِكَ إِليَّ؟
كُنْتَ الْجَوَى.. كُنْتَ الْكَرَى
كُنْتَ الإِيقَاعَ.. وَالضَّيَاعَ..
كُنْتَ النَّبِيَّ الَّذِي اشْتَرَى
وَيَهُوَذَا الَّذِي..... بَاعَ
« erste vorherige
Seite 2 von 16.
nächste letzte »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.