كتبت في عام1955 و اليوم يُعاد نفس الكلام و الحدث !
أوما بلغك عن شيخ الأزهر الذي أفتى بكفر لإخوان المسلمين و إخراجهم من حظيرة الدين؟ أو ما بلغك نه أنه أيد إلغاء المحاكم الشرعية و ذهب إلى الطاغية يهنؤه على هذه الخطوة التقدمية؟ أو ما رأيت كيف يسارعبإصدار الفتاوى إلى الطغاة بمهاجمة خصومهم من دعاة الإسلام و الحق و الفضيلة، بينما هو يسكت عن جرائم التحلل الأخلاقي الذي ينشره الظالمون، وعن مهاجمة الإسلام و الأزهر، الأزهر الذي يأكل شيخه بإسمه و يعيش من ورائه، ذلك لأنه فيما يهاجم و فيما يسكت إما يتوخى رضا الحاكم المستبد و يخشى غضبه و سطوته،فأية قيمةٍ لعلمٍ يلعن صاحبه في الدنيا و يورده في الآخرة عذاب الجحيم؟!.
وفّر حظك من الشكوى لمن كان له حظٌ من المروءة
مصطفى السباعيDas Zitat auf Deutsch anzeigen
Das Zitat auf Französisch anzeigen
Das Zitat auf Italienisch anzeigen
حوار واقعي بطريقة مجازية.
تمشى الباطل يومًا مع الحق
فقال الباطل: أنا آعلى منك رأسًا
قال الحق: أنا أثبت منك قدمًا
قال الباطل: آنا آقوى منك
قال الحق: أنا أبقى منك
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون
قال الحق: {وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون}
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين
Das Zitat auf Deutsch anzeigen
Das Zitat auf Französisch anzeigen
Das Zitat auf Italienisch anzeigen
كلُ محبوبٍ عذابٌ على محبوبِه إلا الله عزّ و جل، و رسوله صلى الله عليه و سلم
مصطفى السباعيStichwörter: حب
Das Zitat auf Deutsch anzeigen
Das Zitat auf Französisch anzeigen
Das Zitat auf Italienisch anzeigen
« erste vorherige
Seite 15 von 15.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.