عند المصافحة:
لا تجعل أصابعك تثرثر أكثر من اللازم!
ـ «العتب: صابون القلوب».. ولكن لا تـُكثر من استعماله..
لأنه يسبب الجفاف وتشقق الروح!
ـ كثير من الناس لا يبحثون عن الحقيقة.. قدر بحثهم
عن «الكذبة» التي تسعدهم وتشعرهم بالرضا.
قبل أن تلعن هذا الطابور غير المنظم، تذكر أنك واقف في منتصفه، وأنك جزء من فوضاه.
قبل أن تشتكي من هذا الموظف.. تذكر أنه في مكتبك في هذه اللحظة مراجع ينتظر عودتك!
قبل أن تلعن «المرتشي».. تذكر أن الحديث لعن «الراشي» قبله.
قبل أن تتذمر من هذا الشارع (وأخلاقه وتصرفاته) تذكر أنك من سكانه!
عندما يفسد “المسؤول” .. يفسد “الشعب”.
عندما يخترق المسؤول النظام ويتجاوزه..
ستصبح “الفوضى” هي النظام الوحيد الذي يتحكم بالناس.
عندما يكون هنالك مسؤول مرتشٍ.. سينجز الناس أعمالهم بالرشوة، وبعد فترة يرونها أمرًا طبيعيًّا.
وأنا لا يرعبني فساد المسؤول.. فهو -ذات يوم- سيتغيّر.. ولكن يرعبني أنه يُنتج بالنهاية فساد الشارع وأهله!
الانتصارات تمنحك البهجة.
الهزائم تمنحك الحكمة.
البهجة لحظات وتنطفئ.
الحكمة تضيء إلى الأبد.
المرأة، منذ العاشرة من عمرها، تعرف كيف تكون «الأم».
أما الرجل، فمن الممكن أن يمضي به العمر، ويملأ البيت بالأبناء..
ولا يعرف كيف يكون «الأب»!
مسؤول سعودي قام بزيارة «مفاجئة».
وسُبحانك إلهي: قام بتغطية هذه الزيارة وتصويرها خمسة مراسلين لخمس صحف محلية!
كيف تكون «مفاجئة» إذن؟!.. لا أعرف!.. الذي أعرفه أن المسؤول والصحف كأنهما اتفقا على السخرية من «القارئ» السعودي بنشرهم لمثل هذا الخبر.
هذه ليست صحافة.. هذه «بخاخات» تلميع!
ي إحدى ممالك عربستان اخترعت الأجهزة الأمنية آلة تكشف الأفكار التي تدور في رأس المواطن . في اليوم التالي تم القبض على 90% من المواطنين ! أحدهم علق قائلاً : هذه حكاية خيالية .. ليس لأنه من المستحيل اختراع هذا الجهاز ، ولكن من المستحيل أن تجد 90% من الشعب يفكرون !!
محمد الرطيانـ عندما تنكسر المرايا .. حتى الوجوه الطيبة تتشوّه ! ـ لن تكون « قمرا » رائعا .. لو لم يحاصرك كل هذا الظلام !
محمد الرطيانيستطيع «السياسي» بما يمتلكه من أدوات أن يصنع لك «بالونا» وينفخه بطريقة مثيرة تشد
انتباهك، ويركز عليه الأضواء ليتحوّل «البالون» إلى قضية رأي عام.. وينشغل
الناس (ومعهم قادة الرأي العام!) بالبالون، وشكله، ولونه، وحجمه.. ويختلفون
حوله.. و... و... و...!
وبعد فترة.. يفجر السياسي «البالون» في احتفال مهيب، ويحظى بالتصفيق!
عزيزي القارئ: السماء مليئة بالبالونات الملونة.
« erste vorherige
Seite 5 von 33.
nächste letzte »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.