كأوراق الياسمين يتساقطون ...
ويتركون من بقي منا على قيد الألم ...
يتركون لنا فصل خريف موحش ؛ لا تلوح لنا نهايته !!
بقطع من روحي ،،،، ضمدوها
بدموع العين ،،، اغسلوها
إذا نزفت ؛ هذا دمي ،،، فأشبعوها
بدعائي وابتهالاتي ،،، أحيطوها
في البرد ،،، خذوا عظامي حطبا
فأشعلوها ،،،
تحت جلدي ؛ في الخطوب ،،، أودعوها
هي : مسكن الروح ؛ وكل الهوى ؛
ونور عيني ؛ أعشقها سوريتي ،،،،
فأخبروها ،،،،
صورته الصغيرة ،،، أصبحت جزءا من تفاصيل كف يدها ؛
تحاول أن تتظاهر أنها بخير ؛
تجفف دموعها ؛ تحاول أن تتماسك ؛
وبعد دقائق فقط ؛تبحث عن ركن قصي ؛
تخرج الصورة تنظر إليها بحرقة ؛
تسقيها من دمعها ؛ تضمها إلى صدرها ؛
هي لا تستطيع أن تنسى وجهه ابنها الملائكي النقي ؛
صوته ؛ عناقه ؛ منذ قليل كان يجلس عند باب البيت ؛
لتأتي قذيفة غادرة ؛ وتودي بحياة أحمد ؛
حدث هذا في تلبيسة الأبية ؛
وما زال يحدث في كل يوم ؛
لكم من الجراح ستتسع قلوبنا بعد !!!
إِرحل سريعاً !!!
قبل أن أَفتح أجفاني...
و لا توقظني على واقعٍ لستَ فيه...
تلك هي أصغر أحلامي...
.
و تم المراد...
فترافقا إلى دار الخلود...!!!
Seite 1 von 1.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.