أنت لن تعرف أبداُ , لماذا أحببت ذلك الشخص دون أخر , لماذا أنت دون أحداً أخر؟ , لماذا كان هنا؟ , ولماذا سيصبح هناك ؟ , الزمان , المكان , الحدث , كل شىء قد أختير بعنايه ليعطى معنى العبث فى صوره منطقيه قد تبدو للوهله الأولى كذلك لكنها ليست هكذا على الأطلاق!.
خواطر ذاتية
ربما كان التفكير فى الماضى أجمل منالماضى ذاته ....او ربما كان الخيال يمنحنا رؤيا أجمل بكثير مما نعيشه ..بلا أمل أو إحباطات أو تداعيات للخوف من المستقبل ...قد أكون محقاً حين أكتب عن الماضى... لكن رؤيتى حين أصف نفسى قديماً ربما لم تكن لتعجبنى إذا ما قرأتها عن نفسى فى الصغر!.....
********حواطر ذاتية_بين رماد أوراق قديمة****
ليس أصعب على المرء إلا أن يرى بعيونالأخرين , ذلك يجعلك دوماً تفقدين لذة الإحساس بالجمال , تتعذبين بوصمات القبح التى يوصموك بها برغم أنهم حثاله ليسوا ذات بال , بل وأقبح منك..........
****مسرحية مسحوق الخلود*******
من السهل على صديق يود مجاملتى أن يشيد بجمال خاطره لا يدرى كم الألم الذى إعتصرته داخلى أثناء كتابتها!. ولا كم المراره التى أحسها كلما فندت سطورها بنقد لاذع شديد الصرامه! ,شخصاً ما كتب الكلمات وكان يذكر كل شىئ , ثم ضاع , او أختفى أو مات! , مات مقتولاً على ما أظن , مع كل جرة قلم يموت بداخلى شخصاً ما!
*****خواطر ذاتية_أن أكون كاتباً
أنا لا أخاف أن يمر العمر دون أن أصبح جزءا من قصة حب أخرى , لا شىء يبقى على أى حال , ولا شىء أحببته بقى معى إلى الأن , حتى العمر نفسه لم يبقى! , والزمان صديقى العزيز هو أيضاً عدوى اللدود , لهذا أخاف نتيجة الحائط! , لأنها تجعلنى أشعر كل يوم أننى أقترب من نهايتى أو أبتعد عن شخصاً فى نفسى كنت قد أحببته بالأمس! , لا أفتقد الحب على الأطلاق , ولا أبحث أبداً عن إمرأه لأقحمها فى حياتى العبثيه ...لكنى...أخاف أكثر من الوحدة!!
Ahmed Qamesh أحمد قامشStichwörter: inspirational
إكتشفــــت أن الكتــــابة لنفســى نـــوع من التعــذيب البطـــىء....انا أتمـــرد على نعمــة النسيــان بالكتــابه , هــذا يجعلنى أتــذكر دومـــاً ما كنــت على وشــك نسيــانه..
Ahmed Qamesh أحمد قامشأصبحت لا أستمع للناس كثيراً , هم يشوهون رؤيتك دوماً ويصنعون منك أداه يرضون بها غرورهم الفكرى , يودون دوماً أن تستجيب لقرارتهم بحجة ان قرارك غبى او عديم القيمه او مفتقد للخبره!
******خواطر ذاتية_عيد ميلادى الخامس والعشرون******
لا أتخيل نفسى أسير فى الشارع وأنا أرى ألاف العيون تشفق على مظهرى ,صورتى ستصبح فى كل عين أراها , سترتسم على كل وجه , وسأشعر فى كل إلتفاته منى أن هناك شيئاً من الواجب على أن أخفيه عن العيون لأنى لا أحتمل مجرد فكرة أن يظهر هذا المسخ أمام مرأتى فمابالك أنتى بمئات المرايات...عيون الناس أقسى بكثير من عين واحده بداخلى ترى مايخيل لها أنها تراه...الجحيم هو عيونهم التى أتعذب بها وفيها!......*****مسرحية مسحوق الخلود******
Ahmed Qamesh أحمد قامشSeite 1 von 1.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.