أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال. Autor: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “صحت أطلب أبي. صحت باسمه عالياً حتى بدا أن صيدا كلها تسمع الاسم فتأتي به إلي فيكفّ…” “غريب أن أبقى محتفظة بنفس النظرة إلى شخص ما طوال ثلاثين عاماً، أن يمضي الزمن وتمر…” “الذاكرة لا تقتل , تؤلم ألماً لا يطاق ربما . ولكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحب…” “كنت انا التي تتعلم تدريجيا كيف تفتح ذراعيها لتضم و تحمي و تخفض جناح الذل من الر…”