هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي. Autor: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “كيف هى الحياة خلف جدران وطن، هناك حيث يصبح للحب معنى آخر، تختلف معه رائحة أجساد…” “عندما نفشل تماماً في إيجاد نتيجة مقبولة , فلا بد أن يكون الخطأ في القانون الذي ن…” “هذا ما يجعل وقع الزمن أثقل علينا، أن نعيش في بلد يعتمد تقويمين لتدقيق حساباته م…” “من قال إن الموت يعترف بالشهادات ، ويفكر في الطموحات ، ويحترم الأحلام ، ويؤمن با…”