هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي. Autor: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “غفر الله لكِ، وأعطاكِ نصيبى من مغفرته أيضاً، لا أريدها، بذنوبى الصادقة سأنجو، وبتو…” “حبك الكبير هذا، حبك القاهر هذا، ما مرَّ عليَّ مثله من قبل، و لم تَقِفْ عليه حدودُ مخيلّت…” “ربما كان الغضب هو المضاد الحيوي المناسب لحالات الحزن المزمنة” “لن تطفئ الغربة جرحاً !”