هكذا فهموا القرآن في صدر الاسلام .هو دعوةالى المعرفة . دعوة تعني خضوع المادة للإنسان وخضوع الإنسان لخالقه. Autor: أحمد بهجت Copy Quote More from أحمد بهجت “قد يدوم الملك على الكفر ولكنه لا يدوم على الظلم” “ثم أدركت حين كبرت أن المشكلة ليست إضافة سنوات إلى حياتنا .... ولكنها مشكلة إضاف…” “من المدهش أن الناس تشترك سواء بالصمت أو خضوعا للمصالح الشخصية فى جرائم اغتيال ه…” “كم أنت مضحك ورائع ياصديقي الصغير. ما أغرب أن يجيئ عليك يوم فتعرف الحب والقلق وا…”