هكذا فهموا القرآن في صدر الاسلام .هو دعوةالى المعرفة . دعوة تعني خضوع المادة للإنسان وخضوع الإنسان لخالقه. Autore: أحمد بهجت Copy Quote More from أحمد بهجت “لا يعرف ساعتها كيف يتسع قلب فى حجم قبضة اليد لأحزان فى رحابة الأفق ..” “مثلما نملك طاقه هائله من المرح نملك قدرة على النفاق الاجتماعى لا مثيل لها في ال…” “كنت أفضل العيش في غابة على الحياة في المدرسه .. سمعني القط وأنا ادمدم بالعبارة …” “متى يتحول الانسان من "بحر " الى " مستنقع " ؟؟عندما ينحصر فى ذاته ولا يحزنه البؤ…”