يأتيه وجه سليمة بسمرته ونحوله، وعيناها الزرقاوان، تحتارإن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحى فتدعى العناد Autor: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “ما موقع الخوف من وقفة الإنتظار؟!” “ولد وبنت يتربعان عى البحر .. صغيران على بحر الطنطورة كأنهما جروان. تجري البنت ف…” “انا بقول لما نعيشها نشوفها واسعة حتى لو ضاقت و لما نفكر فيها من بعيد نشوفها ضيق…” “أفتقدتك لأنك معنا ...وغائب ,ولأن ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر ...من …”