يأتيه وجه سليمة بسمرته ونحوله، وعيناها الزرقاوان، تحتارإن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحى فتدعى العناد Autor: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “كنت فى حالة خاصة غير معتادة تمزج بين ارتياح عميق أشبه بالسكينة وإن يصعب وصفها ب…” “غرناطة العرب صارت كالغانية ترقص وتتعهر إرضاءً لأسيادها لأنها خائفة” “لملوك والرؤساءالعرب ،لا يرحمون ولا يتركون إلى رحمة الله سبيلاً” “ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر من الزهو ربما ،ومن الأمتنان لك”