مَن يراجع الحبّ ككتاب القُدّاس ويرى بلاداً في وحدة شرايينه، فهو مُتّصل بالفصولِ شريكُ حلمٍ يُسمّى، عادةً، الحياة
Autor: ناديا تويني
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.