و لكِ ارتعاشُ (اللَّوزِ) ؛
لو طفلٌ - بحجميَ - راودَ الأثمارَ في عبثٍ ..
أساءَ بحضرةِ (اللَّوزِ) الأَدبْ .
و ليَ الإهابُ ؛
أسومُهُ و يسومُني ،
كي ينهضَ التُّفَّاحُ في ثوبِ الجَوادِ ،
و تركُضَ اللَّثَماتُ في جسدي ..
على سِرِّ الخَبَبْ .
Stichwörter: al-yasiry الياسري
أحبُّنا طفليْنِ ماتا في زمانِ الودِّ؛
و انبعثا غرامًا في زمانِ العاهرينَ !
أحبُّ رجفتنا..
نعمْ؛ صدقًا أحبُّكِ ،
غيرَ أنِّي لا أجيدُ الحُبَّ،
فاِمتحني غبائيَ مرَّةً بطريقةِ المكرِ النِّسائيِّ الخبيثِ..
ستعرفينَ بأنَّني طفلٌ؛
أرتِّبُ ما تيسَّرَ منْ حروفٍ كيْ أكونَ قصيدةً :
غزلاً | رثاءً لا يهمُّ..
فليسَ لي في حظِّ شعريَ غيرُ ما للفرْحِ في حظِّ العراقْ.
Stichwörter: al-yasiry الياسري
في (الآنَ) ؛
أقرأُ وخزةً شهوى تعيثُ بجيبِ قلبيَ ،
أقرأُ :
الخَلخَالَ | سُرَّتَكِ | الغرانيقَ | انعطافَكِ |
رُكبتيْكِ | الوشمَ (عُزلتَهُ) | اشتهاءَكِ |
قبضةَ الكفِّ الصَّغيرةِ | خصرَكِ | الآهاتِ ..
هلْ صوتٌ سوانَا يا فتاةُ ؟!
(الآنَ) ؛ هلْ غيرِي و غيرُكِ يحرُثانِ المطلقَ ..
الذَّاهلْ ؟
Stichwörter: al-yasiry الياسري
الشَّوقُ مِن عملِ الصَّبابةِ ؛
و الصَّبابةُ وحدَها مَن دَسَّ في دميَ القصيدةَ.
و القصيدةُ ؛
طفلةٌ نذرتْ جديلتَها لقافلةٍ ستأتي بالبِشارةِ.
و القوافلُ ؛
أنتِ مَن علَّمتِها غرسَ القَرنقلِ تحتَ جلديَ.
و القَرنفلُ حيثُما رتَّلتُ ذكركِ ينتضيني نفرةً.
و النَّفرةُ الـ تسطُو على أجسادِنا في كُلِّ حِضنٍ فِتنةٌ ؛
هيَّا افتنيني | عمِّدِيني بالنَّدى !
Stichwörter: al-yasiry الياسري
- و أنتَ ماذا ؟
- لستُ أدري ؛ غيرَ أنّ اللهَ ...
- ماذا اللهُ ؟
- حزني .
- و السّما ؟
- أُمّي .
- و قلبُكَ ؟
- قد غوى ؛ ألقى إليهِ الوهمُ قولاً .
- و السُّدى ؟
- وطنٌ كبيتٍ للدّعارةِ .
- و النّوى ؟
- ولدٌ غريبٌ لمْ تصادفْه الغريبةُ .
- و الطّوى ؟
- نزقُ الكَليمِ .
- الماءُ ؟
- إبهامي يجسُّ – بلا اعتدالٍ – سرَّها .
- و السرُّ ؟
- رفقٌ بالذّيوعِ .
Stichwörter: al-yasiry الياسري
لأنِّي أرتِّبُ في غابةٍ منْ فصولِ الكلامِ نوايا النَّزيفِ ؛
سأقدرُ – لوْ نامَ حزني قليلاً – بأنْ أتهجَّى حديثَ النِّصالِ ،
و أقدرُ أنْ أرتخي في المساءِ ..
على كوكبيْنِ بدونِ وجَلْ !
Stichwörter: al-yasiry الياسري
صِفْ قريةً رقصتْ طوالَ اللَّيلِ إذْ عرفتْ بأنَّ الفجرَ موعدُها ،
و صِفْ خدَّ الرُّخامِ بلا مراهمَ ،
صِفْ طبولَ الحربِ | أكواخَ الحفاةِ ؛
و أنتَ تمشي بينَ قومٍ كبَّلوكَ ،
صِفِ الخديعةَ ؛ حيثُ جنديٌّ – و بعدَ النَّصرِ – يرجعُ ..
ثمَّ يعرفُ أنَّ زوجتَهُ تضاجعُ نصفَ أبناءِ الزُّقاقِ ،
صفِ الحقيقةَ حينَ تستمني بغرفتكَ الكئيبةْ !
Stichwörter: al-yasiry الياسري
أنا و العراقُ ضحيَّتانْ ...
و تعِبتُ مِنْ كوني المؤلِّفَ و المُمثِّلَ و الحُضورَ الشَّاعريَّ ؛
تعِبتُ مِنْ كوني الهزيمةْ !
تعِبتُ مِنْ كوني الشُّهودَ و مَنْ رأوا – مِنْ دُرفةِ الكابوسِ - أحداثَ الجريمةْ .
Stichwörter: al-yasiry الياسري
أنا جراحُكَ و الخرابُ ؛
و غيمةٌ نطفَتْ نَدى ..
و أنا نحيبُكَ و الصَّدى .
أنا ربُّ هذا النّسْلِ ؛ أبنائي دَمي ،
و أنا فمٌ يشتاقُ أعطرَ مَلثمِ ..
قالَ الذي في الحُلمِ داهمَني ؛ و غابْ !
Stichwörter: al-yasiry الياسري
حُلْمي واقعيٌّ :
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ أُطعمُ البجعاتِ ..
هلْ هذا كثيرٌ ؟
لا أريدُ الموتَ إلاَّ فوقَ كُرسيٍّ منَ الخشبِ الأنيقِ ؛
أمامَ نافذةٍ تُطلُّ على البُحيرةِ !
سوفَ أهملُني ..
كقبَّعةٍ من القشِّ الرَّخيصِ يحبُّها السُّيَّاحُ ،
أعبرُ مثلَ كلبِ الصَّيدِ فوقيَ ؛
كيْ أفضَّ بكارةَ الحيوانِ في شِعري .
فدعني يا صديقيَ ؛
لا أريدُ سِوى الوقوفِ لبُرهةٍ عندَ البُحيرةِ ...
Stichwörter: al-yasiry الياسري
« erste vorherige
Seite 4 von 6.
nächste letzte »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.