مثلي لايحمل سيفا
لا اخشى حمل السيف
لكني اخشى ان امشي به
فالسيف اذا حملت مقبضته كف عمياء
اصبح موتا اعمى
- ولماذا لا تجعل من كلماتك نور طريقه؟
- هب كلماتي غنت للسيف، فوقع ضرباته
تهوى رأس كانت تتحرك
يتمزق قلب في روعة تشبيه
وذراع تقطع في موسيقى سجعة
ما أشقاني، عندئذ، ما أشقاني
وهل يساوي العالم الذي وهبته دمك
هذا الذي وهبت؟
سرنا معا على الطريق صاحبين
أنت سبقت
ماذا جرى للفارس الهُمامْ؟
انخلعَ القلبُ، وولَّى هارباً بلا زِمامْ
وانكسرتْ قوادمُ الأحلامْ
يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الدمعةِ البريئه
يا من يدلُّ خطوتي على طريقِ الضحكةِ البريئه
لكَ السلامْ
لكَ السلامْ
أُعطيكَ ما أعطتنيَ الدنيا من التجريبِ والمهاره
لقاءَ يومٍ واحدٍ من البكاره
لا، ليس غيرَ «أنتِ» من يُعيدُني للفارسِ القديمْ
دونَ ثمنْ
دون حسابِ الربحِ والخساره
مرضت أمى ، قعدت ، عجزت ، ماتت
هل ماتت جوعا لا ، هذا تبسيط ساذج
يتللذ به الشعراء الحمقى والوعاظ الأوغاد
حتى يخفوا بمبالغة ممقوتة
وجه الصدق القاسى
أمى ما ماتت جوعا ، أمى عاشت جوعانة
ولذا مرضت صبحا ، عجزت ظهرا ، ماتت
قبل الليل
أنتَ لما عشقتَ الرحيل
لم تجد وطناً
يا حبيب الفضاءِ الذي لم تجسّه قدمْ
يا عشيق البحارْ ، و خدنِ القممْ
يا أسير الفؤادِ الملول
و غريب المنى
يا صديقي أنا
Hypocrite lecteur
Mon semblable , mon frere
شاعرٌ أنت و الكون نثرْ
و النفاق ارتدى أجنحة
و تزيّا بزيّ ملاك جميل
و الطريق طويلْ
و التّغني اجتراء على كشف سرْ
في عيون النساءْ
طفتَ ، لمّا تجدْ
في السماء التي أطرقت معجبة
فوق بحرٍ سجا كالزجاجِ الرهيفْ
لم تجدْ .. لم تجدْ
في الدخان الذي ينعقدْ
ثمّ يهوي أمام العيونْ كثوبٍ شفيفْ
لم تجدْ .. لم تجدْ
فعشقتَ الرحيلْ
في بحار المنى
يا فؤاداً ملولْ
يا صديقي أنا
« first previous
Page 13 of 13.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.