الخلط في كل مناسبة بين مخاطبة الداخل..والخارج،ومغازلة الناخب..ومصارحة المواطن، يعكس عدم التمييز بين التنظيمي والسياسي والسيادي.وهذا خطر جدا ؛ مشكلة أن تستعين بأهل الثقة وليس الكفاءة أن غيرك يستعين بالكفاءة.وأنك تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت وليس كل الوقت فتنتهي بفشل وفضيحة-معا
هبة رءوف عزتدقات الساعة تلك..
أم نزف اللحظات..؟
طيف من لون أبيض..
يتجول في الأمكنة
المسكونة بالدم..
صوت حفيف وردي..
رائحة غامضة من مِسك..
نسمة برد..
وصدى أنّات
إزدراء الأديان أمر في منتهى الخطورة لا يمكن السكوت عليه.. وأخطر صوره:.... إزدراء الإنسان
هبة رءوف عزتذَهَب السامري..ومفاتيح قارون.. وكِبر يملأ الشطآن والآبار.. علامات نسف وخسف.... تتوالى ..والأمر للواحد القهار
هبة رءوف عزتالجماعات يحكمها منطق الأخوة والدول يحكمها منطق الحقوق والواجبات والعالم يحكمه منطق القوة والمواثيق.العشم والخفة في العلاقات الخارجية كارثة
هبة رءوف عزتكوني ..وكوني..بين كون الذات والأكوان رابطة الوجود.والحق ميزان وأهل الحق للعدل شهود.سبحان من رحم الخلائق كلها رغم الجحود..ربٌ وَدود
هبة رءوف عزتفهل سَوَّلَت لك نفسك قتل أخيك؟أحقا سحقت عظامه؟ ولم تندم؟ وكيف استطعت مشاهدة الموت فوق رفاته؟ولم تر أنك ترمي بسهمك.. نفسك.ولم تفهم
هبة رءوف عزتبسعر التراب. كرامتهم حفنة من تراب. عقول تراكم فيها التراب. لشدة ما أحدَثوا من خراب.فتنظر في الوجه لا تستبينَه..فتدرك أن الوجوه..سراب
هبة رءوف عزتما هو نموذج الدولة التي نريد؟ هل من المفيد أسلمة صيغة هذه الدولة تحديدا؟ أم أن جوهر التصور الاسلامي بناء ميزان سلطة مختلف بين النظام..والناس ؛ الدولة الحديثة جزء من التنوير والحداثة بفلسفتها لفصل الدولة عن قوة المجتمع والدين،.نحتاج اجتهاد لترويضها كي لا نعيد إنتاجها ونظن أننا نغيرها
هبة رءوف عزتستمضي السنون وما قد حَوَت . وتبقى خصال تسامت ورموز هَوت . فدبر لنفسك فعل المعالي . وإن كنت وحدك . و فارق نفوسا عند البلايا غَوت . فسوف تراها بذاك إكتوت .
هبة رءوف عزتPage 1 of 1.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.