سعة البحر مخيفة أحيانا، وبرودة قاعِه مزعجة دائما، وزرقة أعماقه تبعث الرهبة في أشجع النفوس. Author: أحمد الديب Copy Quote More from أحمد الديب “مات وهو في السادسة والعشرين. غير أنه دُفن بعد ذلك بأربعين عاما.” “كان يُدعى "سكن" من السكون إليه، ثم صار "بيتا" من المبيت فيه، وأخيرا صارت "شقة" م…” “كم من "شُغل" و"عمل" لا دور له إلا أن "يشغل" الإنسان عن "عمله" الحقيقي.” “كنت في طفولتي أقرأ لأستمتع، لكنني اليوم أقرأ لأنني مضطر.”