لا توقظوا المرأة التي تحب .. دعوها في أحلامها حتى لا تبكي عندما تعود إلى الواقع المر Author: أحلام مستغانمي Copy Quote More from أحلام مستغانمي “هل الورق مطفأة للذاكرة؟ نترك فوقه كل مره رماد سيجارة الحنين الأخيرة وبقايا الخي…” “ها قد أصبح لديها مؤونة كاملة من الذكريات، أشياء صغيرة تتشبّت بها، ستواصل اللإستم…” “كيف عدتِ هكذا لتتربصي بي، أنا الذي تحاشيت كل الطرق المؤدية إليك؟كيف عدت.. بعدما …” “ كم مرة سنقع في حبهم بالدوار ذاته، باللهفة إياها . غير معنيات برماد شعرهم و بزح…”