كانت سمراء، كان واثقا من ذلك، سمراء،شعرها أسود وعيناها سوداوان فمن أين أتت الألوان؟! Author: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “تركته و مشيت في طريقي إلى البيت بهدوء و اتزان. كأنني لم أكن أركض تجاه رجل أحبه …” “مكسوراً لانه اضطر أن يمزق بطاقته وينكر أنه فلسطيني ...ليعيش” “إن ثلثى الولد لخاله "مثل فلسطينى” “ومريم بين يدي تُغَرْغر كعصفور، فيتأكد لي مع كل صباح أن في هذه الحياة، رغم كل شيء، …”