وها أنذا، متروكٌ هُنا كشيء.. على رصيف انتظار طويل، يخفق في بدني تَوقٌ لأراكِ وندمٌ لأنني تركتكِ تذهبين. Author: غسان كنفاني Copy Quote More from غسان كنفاني “قد لا أريد أن أتذكر كي لا أجرح الحاضر، ولكنني لا أستطيع أن أنسى كي لا أخون ذاتي…” “كان مشوشا ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ!” “إنني أريدك بمقدار ما لاأستطيع أخذك، وأستطيع أن آخذك بمقدار ما ترفضين ذلك ، وأنت…” “لقد صرتِ عذابي ، و كتب علي أن ألجأ مرتين إلى المنفى ، هاربا أو مرغما على الفرار …”