يأتيه وجه سليمة بسمرته ونحوله، وعيناها الزرقاوان، تحتارإن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحى فتدعى العناد Author: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “((نسيوا ! )) .. قالت راء لنفسها ببعض الأسي .لم ينسوا .. انتظروا وصول ابيهم فى ا…” “محدّش يقدر يعيش وَحده عَريان !*” “فاقتصر فكره عن هذا الشئ ما هو ؟ وكيف هو ؟ و ما الذي يربطه بذلك الجسد وإلى أين ص…” “وكان عشقا فى زمن الحرب حيث القتل على الهوية ”