يأتيه وجه سليمة بسمرته ونحوله، وعيناها الزرقاوان، تحتارإن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحى فتدعى العناد Author: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “كان عشقا فى زمن الحرب حيث القتل على الهوية” “ يلعن ابا القس! ويلعن اباك يا سعد فلم تقل لى ابدا انى لم اعرف الدنيا ولم ادخل ح…” “ فعرفت أم جعفر أن موت الظبية كان علامة و إشارة و أن الله في سمائه له حكمة تجل ع…” “لم تكن مريضة.اختارت حين لم يعديروقها ما يجري الأنسحاب،أليس من حقها الانسحاب؟”