يَدي: مُسافرٌ رِيفيوَنهداكِ هُمَا القاهرة Author: د.محمد رضا Copy Quote More from د.محمد رضا “وإذا دَنت النهاية - المصفوعة مني سَلفاً -قدِم كاميراتك للعابرينَ هَدايا،وانسى أنّكَ شاه…” “وإن كان مازال في إمكانيأن أبطيء ضربات الساعاتوأحيانا إثارة غيظهاباطلاق عليها أل…” “هل أخبرتكِ، بأنّي لستُ الظلَّ المُتحرك، تَحتَ نافذتك؟” “في ليالي الشتاءأشعر بأني لو مددت يدي من النافذة، سأمسك صوت فيروز.”