ضيقة هي الدنيا ،ضيقةمراكبنا للبحر وحده سنقول كم كنا غرباء في أعراس المدينة
واسيني الأعرجلم أفعل سوى أني في لحظة ما، أصبت بك، فأصغيت إلى قلبك و قلبي.
واسيني الأعرجلا أدري إن كانت مدننا هي المنكسرة أم نحن،لقد صارت تشبهنا كثيرا حزينة ووحيدة،،كلما سقطت الأمطار إزدادت عزلاوانكسارا نست نفسها وأقفلت ذاكرتها مثل الذي يسد بابا للمرة الأخيرة حتي لا يشم رائحة الذين كانوا معه. ونست شهداءها الأشقياء الذين نبتت الأعشاب المتوحشة علي قبورهم
واسيني الأعرجشئ ما في المدن العربية يجعلها حزينةدوما حتي وهي في أقصي لحظات الفرح
واسيني الأعرجفي مدننا شئ من السحر والغواية لا يعرفهما إلا الشعراء والسكاري والمجانين
واسيني الأعرجالسعادة أحيانًا، وربما دائمًا، لا تتطلب الكثير، سوى بعض الحب والسخاء، وقليل من الحريّة.
واسيني الأعرجصديق الروح الذي يقرأني من عينيّ. غاضبة منك جدًا .. جدًا .. طبعًا لا نغضب إلا ممن نحب.
واسيني الأعرجلا أدري إذا كان الموت يكبّر اﻷشياء في أعيننا، ولكنّي شعرت أني فقدت عينًا كنت أرى من خلالها نفسي كلما أظلمت الدنيا عليّ.
واسيني الأعرجكلماتك تؤنسني، وتبعث في القوة كلما وهنت. اتعرف كم هو مضن أن تعشق امرأة فناناً أو كاتباً مهووساً بالحياة؟
إنها مشقة كبرى. إنها مثل الذي يريد أن يلقي القبض على غيمة، تبدو قريبة من يديه، وتستحيل عليه كلما مد أصابعه نحوها.
اليوم لم أعد أملك القوة الكافية التي تؤهلني لتقبّل خروجك، فقد نسيتَ أن تًغلق الباب وراءك لتذكرني دائما أنك خرجت
واسيني الأعرج« ; premier précédent
Page 52 de 77.
suivant dernier » ;
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.