مقولة (الغزو الثقافي) ليست سوى مقولة واهمة، هدفها المبالغة في تخويف الذات
عبد الله الغذاميMots clés الغزو-الثقافي
إن الشباب الذين يلبسون الجينز الأمريكي ويأكلون الوجبات السريعة ويستمعون إلى موسيقى الروك هم أنفسهم الذين يقفون ضد سياسات الهيمنة
عبد الله الغذاميومنذ أن كان الانسان لم يكن له وطن ، الوطن بدعة ثقافية وفكرة أرستقراطية جاءت لتقيم الحدود وتقيد الواسع وتحاصر الطليق من أجل تحقيق فكرة الاستحواذ والمنع والقسر ، وهذا القسر هو معنى نشاز وليس معنى أصليا ، فالأصل هو حرية الانسان على وجه الارض .
الأرض هي سماء الانسان يطير فيها ويقطنها ويتحول من حدب الى حدب ، وهذا هو شرط إنسانيته ، واذا قامت الحدود احتبس الانسان في جسده وروحه .
إن الخوف السيكيولوجي إذا أصاب ثقافة فإنه يجعلها تتصرف باندفاع مماثل لقوة الخوف نحو التحصن، ونحن نلاحظ أن كل الفتاوى التي تحرص على التحصن وتتخذ كل السبل إليه إنما تشير بأول ما تشير إلى فكرة المؤامرة وفتح الثغرات، وهذه من الناحية الفقهية ستصبح قرائن ظرفية تعزز الفكرة وتقوي قناعة القائل الذي سيندب نفسه لحماية الأمة.
عبد الله الغذاميالمعنى السيكولوجي لمصطلح التغريب يضرب في أعماق النسق الثقافي العربي مستدعيا تاريخ الاستعمار وتاريخ فلسطين ومن استلب الأرض سيستلب العرض الثقافي
عبد الله الغذاميمفهوم السلف مفهومًا متحركًا لأن الأفكار لها سلالة نسب مثلها مثل البشر، وكل فكرة لا بد أن أحدًا قد قالها في زمن ما، وهذا نوع من أنواع السلفية بما إنها تاريخ للفكر ولسيرة البشر، وما من فتوى شرعية إلا ولها سلف صالح من نوع ما، والخطأ سيكون فينا لو تصورنا أن السلف الصالح هي مقولة واحدة تعني فئة واحدة ولها قول واحد
عبد الله الغذاميكل ما ترجمت البشرية واقع حياتها في القصص وحكايات وأمثال وأشعار فإنها بهذا تحول وقائع حياتها إلى منظومة مفاهيمية مصطلحية حيث تقوم الحكايات بدور المخزن الذهني الذي يرسم سيرة كل ما يأتي من بعده
عبد الله الغذاميالثقاقة حولت ماهو معاشي وضروري وقسري الى معنى ثقافي تمنحه رفعة ومجداً وتؤسس عليه سلطة كلية , وكذلك الحال في القصص التى تحدث واقعيا ثم تتحول إلى معنى ثقافي وتكتسب رمزية مفترضة تعطي تفضيلاً لم يكن في الأصل , ومع نشوء القوة والهيمنة في مرحلة من المراحل يجري إكساب الذات المنتصرة قيماً إضافية تلازم سمات القوة والمجد
عبد الله الغذاميفي تاريخنا كانت قصة زواج إسماعيل عليه
السلام من جرهم هي الانطلاقة الأولى لمفخرة العرب الكبرى, حيث كان تزاوجا حضاريا بين الدين واللغة وبين المجد الروحاني والعرق العربي , وتمت مزاوجة تاريخية بين الحسب والنسب وأكتسب اللغة والأمة بانضوائها تحت مظلة الدين الحنفي التوحيدي, اكتسبت أكبر وأقوى معانيها, وهو الذي تولدت عنه ثلاثية المجد والسلطة والتنافس
كلما بلغت الأمة مبلغا رمزيا عاليا حسب تصورها لهذا العلو بادرت إلى تحصين رمزيتها بالقوانين وشروط الهجرة والتجنس وضبط كل حالات التداخل والتمازج , حرصا على نقائها الثقافي والمادي.
عبد الله الغذامي« ; premier précédent
Page 3 de 4.
suivant dernier » ;
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.