و لكن أهم برهان على البعث في نظري هو ذلك الإحساس الباطني العميق الفطري الذي نولد به جميعاً و نتصرف على أساسه . إن هناك نظاماًَ محكماً و قانوناً عادلاً .
و نحن نطالب أنفسنا و نطالب غيرنا فطريّاً و غريزيّاً بهذا العدل .
و تحترق صدورنا إذا لم يتحقق العدل .
و نحارب لنرسي دعائم ذلك العدل .
و هذا يعني أنه سوف يتحقق بصورة ما لا شك فيها .. لأنه حقيقة مطلقة فرضت نفسها على عقولنا و ضمائرنا طول الوقت .
و إذا كنا نرى ذلك العدل يتحقق في دنيانا فلأننا لا نرى كل الصورة و لأن دنيانا الظاهرة ليست هي كل الحقيقة .
إن العلم الحق لم يكن أبداً مناقضاً للدين بل إنه دال عليه مؤكد بمعناه .
و إنما نصف العلم هو الذي يوقع العقل في الشبهة و الشك .. و بخاصة إن كان ذلك العقل مزهوّاً بنفسه معتدّاً بعقلانيته .. و بخاصة إذا دارت المعركة في عصر يتصور فيه العقل أنه كلّ شيء .. و إذا حاصرت الإنسان شواهد حضارة ماديّة صارخة تزأر فيها الطائرات و سفن الفضاء و الأقمار الصناعيّة .. هاتفةً كلّ لحظة .
أنا المادة
أنا كل شيء
الإستسلام للعاطفة تأخر وليس علامة تقدّم ، وإنما علامة التقدم أن تخضع عواطفنا لعقولنا ، وتخضع عقولنا لإرادتنا ، وتخضع إرادتنا لمثلنـــا العليـــا
د/مصطفى محمود
الدنيا هي الخيال والله هو الضمان الوحيد في رحلة الدنيا و الاخرة
مصطفى محمودوالمسلم المتصوف يفهم القضية فهماً رحباً عميقاً فيقول لك : ما من الله بد . انت ساجد لله دون ان تدري طوعاً او كرها . لوعشقت الجمال فأنت ساجد لله ,فالله هو الجمال . ولو احببت الحق فهو الحق . ولو احببت العدل فهو العدل . فكل هذه اسماؤه . والعالم كله تجلياته ,فأينما توجهت فثم وجهه الله .
مصطفى محمودإن الكلمات لتذوب فى يد خالقها وتصطف وتتراص فى معمار ورصف موسيقى فريد هو نسيج وحده بين كل ما كتب بالعربية سابقا ولاحقا
مصطفى محمودكن كما انت وسوف تهديك نفسك إلى الصراط
مصطفى محمود.. وكل تعارف بين اثنين يتضمن قبول مخاطر، وعلى من يرفض المخاطرأن يغلق عليه بابه ولا يدعى صداقة بأحد
مصطفى محمودإن ما يجرى فى الدنيا الآن هو إمتحان ، نتيجته معلنة و مُشهرة بالرموز و الإشارات من اليوم .. و أهل النار غداً هم أهلها اليوم .
فهل بدأت تفهم .. ؟
أنظر فى نفسك تعرف الفئة التى ستؤول إليها .
و بقدر السلام فى نفسك ستكون من الفرقة الناجية ..
و بقدر التوتر و الغل و الحقد و شهوة الهدم تكون من الفرقة الهالكة .. و لا تغرك البطاقات و الرايات المرفوعة و التصريحات و الهتافات .. فكم من مسلم فى البطاقة و هو أشد كُفراً من أبى جهل .
إنما النيات و الأفعال هى الرجــال .
أنا لا أصدق أن مايحدث لنا غريب علينا وعلى طبائعنا ، لا أصدق أن الظروف يمكن أن تدفعنا إلى فعل ينافي ضمائرنا
لا أؤمن بالحتمية فاالله حينما يسوقنا إلى قدر .. هو في الحقيقة يسوقنا إلى نفوسنا .
المقدور المحظور حينما يقع .. لا أحد يفرضه علينا وإنما نحن نختاره ... القدر والمقدور ... ومايحدث لنا هو بصماتنا .. بصمات نفوسنا..
« ; premier précédent
Page 73 de 121.
suivant dernier » ;
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.