َفلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ
أبو الطيب المتنبيلولا مفارقة الأحباب .. ماوجدت لها المنايا إلى أرواحنا سُبلاً
أبو الطيب المتنبيأحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا
بَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا
ولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا
عرَفْتُ اللّيالي قَبلَ ما صَنَعَتْ بنا فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا
مَنافِعُها ما ضَرّ في نَفْعِ غَيرِها تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا
أتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا
حَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا
وإنّــــي لَــمِــنْ قَـــــوْمٍ كـــــأنّ نُـفُـوسَـهُــمْ
بـهـا أنَــفٌ أن تسـكـنَ الـلّـحـمَ والعَـظـمَا
Mots clés أنفة
إذا ما تأملت الزمان وصرفه
تيقنت أن الموت ضرب من القتلِ
وَمَن صَحب الدنيا طويلاً تقلبت
على عينِهِ حتى يرى صِدقها كذباَ
وهكذا كنت في أهلي وفي وطني ..إن النفيس غريب حيثما كانا
أبو الطيب المتنبيوإني رأيت الضر أحسن منظرا ... وأهون من مرأي صغيرٍ به كبر
أبو الطيب المتنبيكثير حياة المرء مثل قليلها
يزول وباقي عيشه مثل ذاهب.
أرى كلنا يبغي الحياة لنفسه
حريصا عليها مستهاما بها صبّا
فحبُّ الجبان النفس أورده البقا
وحبُ الشجاع النفس أورده الحربا
ويختلف الرزقان والفعل واحد
إلى أن ترى إحسان هذا لذا ذنبا
« ; premier précédent
Page 6 de 14.
suivant dernier » ;
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.