يعتم وجهه لحظة ثم يقول برقة: كنت أسير إليك في دار أوبرا كوستانزي وأقول: أنت تحبينني وإن كنتِ تجهلين هذا بعد... Auteur: أهداف سويف Copy Quote More from أهداف سويف “إن الرجل الذي يقف وحده رافضا الانضمام إلى أي تجمع رجل بلا غطاء.” “يعلم أنها ترى في خيالها يوما تنقشع فيه تلك الغمامة التي تظلل حياتهما معا، ومازا…” “لكنها عجزت عن أن توفر له راحة البال، كأنه غاضب أن تكون حياته الخاصة سعيدة في إط…” “هل سيقضيان العمر في معارك، تشغلهما أحداث ليست من صنعهما، يوظفان كل ما لديهما من…”