يعتم وجهه لحظة ثم يقول برقة: كنت أسير إليك في دار أوبرا كوستانزي وأقول: أنت تحبينني وإن كنتِ تجهلين هذا بعد... Auteur: أهداف سويف Copy Quote More from أهداف سويف “هل بمقدوره يوماً أن يعرفها حقا؟ أم يُقدّر لهما أن يتمسك كل منهما بما تخيّله عن الآخ…” “ تعلمت أنك في نهاية الشتاء تستطيع -إذا دقت النظر- أن تتبين على الأغصان العارية …” “أحب العودة إلى أشياء أعرفها، ترى فيها أشياء لم تدركها في المرة الأولى” “لكنها عجزت عن أن توفر له راحة البال، كأنه غاضب أن تكون حياته الخاصة سعيدة في إط…”