هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي. Auteur: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “أتساءل، كم ستكون الحياة عادلة لو أنها تحرمنا من كل مالم نعرف، وكم هي قاسية عندم…” “غفر الله لكِ، وأعطاكِ نصيبى من مغفرته أيضاً، لا أريدها، بذنوبى الصادقة سأنجو، وبتو…” “أكثر الأماكن دفئاً أحياناً وجوه المسنين ، إنها تريد أن تخبرنا نحن الذين ما زلنا ن…” “كل حُب جديد ينزع من عيني الرجل غشاوةً ما ، ويلبس على عيني المرأة غشاوةً أخرى . ”