هكذا فهموا القرآن في صدر الاسلام .هو دعوةالى المعرفة . دعوة تعني خضوع المادة للإنسان وخضوع الإنسان لخالقه. Auteur: أحمد بهجت Copy Quote More from أحمد بهجت “شئ كريم أن يكون العطاء طبيعة وحيدة للمخلوق.” “الملائكة قمة فى النقاء لكنهم لا يعرفون و الانسان يعرف لكنه يكذب و الحيوان لا يك…” “كلما رفع أحد الرجال قدمه وضرب قطاً أو كلباً نقصت كمية القراءة والصلاة في الأرض ..…” “كيف ينسى الناس أحزانهم بسهولة ؟ كيف ينسون موت الأشجار فى الشتاء؛ و سقوط أوراقها…”