تكنس الكوابيس كل فجرٍ عن عتبة البيت, تقشر قبالة النافذة بصلتين;كي لا يسألها اليمام عن دموعها. Auteur: سوزان عليوان Copy Quote More from سوزان عليوان “ماذا أُسمِّي الفراغَ بينَ شاهدِ قبري وشهادة ميلادي؟” “بعدَ أن كانت لؤلؤةً بين كفَّيْهِ...تُفْلِتُمن بينَ ذراعيهِدمعةًلا يتَّسِعُلانهمارِهامنديل.” “صديقتي .. ترى ذكرياتها أشباحا، أنا أراها ملائكـة .. و هنالك من لا يراها” “كان بوسعك إنقاذ العالم.فقط لو مددتَ يدك مسافةَ ظل,كان بوسعنا أن نكون الضحكة والأب…”