كم هم محظوظون إذ يحرقون الفائض من أرواحهم في العمل، بدل أن يحترق في داخلهم بدون سبب، و يؤذيهم. Auteur: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “ألقيت وراءك كلماتي بسذاجة العاشق الأول: ((كم أنتِ حلوة))بعد شهرين قلتُ لكِ: كم أنتِ…” “الرياض مدينة كبرى نصف هواتفها عشق ، ونصف هذا العشق مراودة” “النوم عدوٌ قديم على كل حال؛ لا يمكنني أن أتوقع منه تعاملًا رحيمًا” “لا أفهم كيف يمكن لأم أن تربى ابنها على انتقاص بنات جنسها دون أن تدرى؟ فيكبر الف…”