و للصمت المفعم بالشعور حكم أقوي من حكم الكلمات... و له إشعاع و له قدرته الخاصة علي الفعل و التأثير,
و المحب الصامت يستطيع أن ينقل لغته و حبه إلي الآخر. إذا كان الآخر علي نفس المستوي من رهافة الحس- و إذا كان هو الآخر قادرا علي السمع بلا أذن و الكلام بلا نطق. و الإنسان معجزة المخلوقات.
ماذا اريد من هذا كله؟؟
حريتي
وماذا افعل بحريتي ؟؟
أني ارفض اختيار الطريق الانه يقيديني ..و أفضل البقاء في مفترق الطريق .. أغني الحريه و لا أمارسها
إذا أردت ان تبلغ غاية المنى فلا سبيل إلا ان تقدم حياتك كلها لنصرة الحق وتلك غاية لا يبلغها الا مقاتل أراد الله بكل قلبه فمات شهيدا .. فاطلعه الله على المشهد الحق
مصطفى محمودمصيرنا من الوجود هو ما نضيفه الى وعاء الكل اما شخوصنا و افرادنا فمصيرها الى العدم
مصطفى محمودليس صحيحاً ما يقال من أننا تخلفنا بالدين وتقدم الغرب بالإلحاد، والحق أننا تخلفنا حينما هجرنا أوامر ديننا.. وإنما وقع الخلط مما حدث في العصور الوسطى من طغيان الكنيسة ومحاكم التفتيش وحجرها على العلم والعلماء وما حدث من سجن غاليليو وحرق جيوردانو برونو.. حينما حكمت الكنيسة وانحرف البابوات عن أهدافها النبيلة فكانت عنصر تأخر، فتصور النقاد السطحيون أن هذا ينسحب أيضاً على الإسلام، وهو خطأ.. فالإسلام ليس بابوية ولا كهنوت، والله لم يقم بينه وبين المسلمين أوصياء ولا وسطاء..
مصطفى محمودإن الإسلام اليوم ينبثق من ظروف طاحنة ويولد من تناقضات مهلكة .. ولكنه سيكون أعمق وأكثر ثراءً من إسلام الأمس لأنه سيحتوي على تطور ألف عام من المجتمعات والمعارف والعلوم والفتن والمكاره ..إنه خطوة إلى الأمام عبر نقلة هائلة من البداوة الأولى في قريش إلى حضارة الكمبيوتر والليزر والأقمار الصناعية .. و مثل هذه النقلة تحتاج إلى زعامات مرنة وعقول متطورة و معارف موسوعية لتقدم إلى العالم إسلاماً مستوعباً يضم كل الأجناس في عباءته..و على من يريد أن يخرج بالإسلام إلى العالم أن يخرج به من هذه الدهاليز و يتحرر من هذه الزنزانة ويحطم هذه القيود ويجلو الصدأ الذي ران على العقول ليتألق من جديد صفاء التوحيد وجلال وعمق كلمة " لا إله إلا الله ..
مصطفى محمودنحن لا نعرف ماذا نستهدف بالضبط!!!
نحن ننطلق كالقذيفه بفعل وقود ذري من الحماس الغامض والأمل نحو أغراض مؤقته يخيل لنا كل مره انها غايتنا ,ثم ما نلبث ان نكتشف بسرعه أنها لم تكن ألا محطات تتوقف عندها ونطرق الباب فتخرج لنا
أشباح ليست فيها ملامح الأمال التي نتوقعها
لا توجد حتمية لحل واحد لاسواه .. بل أمامنا اختيار لنختار دائما ما يناسبنا ..
وسيظل الأنسان يختار بين الحلول إلى أن تقوم الساعة ..
الدمعة المسكوبة لا تضيع.. وإنما هي تفتح نافذة للعاطفة تتنفس منها.. والضحكة المريرة تفك ضائقة الروح.. والآهة تفرج عن القلب
مصطفى محمودTag: إنسان
إن نهر الحياة الدافق ينساب تحت قبة السماء ويجري بين حيطان السجون وإلى جوار القصور وليس يعنينا حجمه ولا بريقه.. وإنما كل ما يعنينا هو حجم الكأس التي نغمرها في مياهه.. وإن هذه الكأس لتأخذ دائماً شكل أفكارنا ورغباتنا.. وتساوي سعة أشداقنا
مصطفى محمودTag: إنسان-حياة
« prima precedente
Pagina 45 di 121.
prossimo ultimo »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.