هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي. Autore: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “ما يُسمع مهما كان ثمينًا يظل أقل قمة بكثير مما يُرى” “لكنني احتجتُ إلى ألف صفعةٍ حتى أستوعب الدرس” “صار وجهي بقعة من الفوضى وميداناً للخصومات اليائسة ، وأنفي يتربّع في وسطه مثل كرسي…” “ثمة ارتباط قديم بين اليأس و العادات السيئة ، لا يوجد ماهو أشد خطراً على مبادىء ا…”