تكنس الكوابيس كل فجرٍ عن عتبة البيت, تقشر قبالة النافذة بصلتين;كي لا يسألها اليمام عن دموعها. Autore: سوزان عليوان Copy Quote More from سوزان عليوان “وحدك الرحلةوجهك الجهاتو حيثما حمامة تحطّ وطنىو أينما يطير حمامطريقى” “فنجان حزين جداًكيف له أن يحضنهافيما تقبّلهُوله ذراعٌ واحدة؟” “مُثْقَلِينَ بأخطائهِمْبأجنحةٍ مُضْحِكَةٍ لا تتجاوزُ العتباتلا ترعبُنا عَتَمَةٌ أو أشباحٌبعماءٍ نتبعُ …” “يحبُّهاوتحبُّهُلكنَّهُماعندَ نهايةِ الشارعِ الطويلسيفترقان.”