يأتيه وجه سليمة بسمرته ونحوله، وعيناها الزرقاوان، تحتارإن كانتا تشعان جرأة عنيدة أم رهافة تستحى فتدعى العناد Autore: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “ليس هكذا الإنتظار، فهو ملازم للحياة لا بديل لها.” “لو كان ماركس على قيد الحياة لأضاف جديدا بشأن فائض القيمة الذي يوفره أصحاب الياق…” “ليس هكذا الانتظار , فهو ملازم للحياة لا بديل لها . تنتظر على محطة القطار , وترك…” “بإمكانها أن تقول نعم أنا سليمة بنت جعفر, أنشأني رجل جليل يصنع الكتب واحترق قلبه…”