عِندما تَأَكلُني الوَحدة و تتَعلق بأطراف ثَوبي ،
و من ثَم تَدسُّ نَفسها في جيوبي و تَستَلقي عَلى سَريري ،
أبكي كَثيراً .. لَيس لأنني وَحيدة بَل لأنني جاحدة في حق الله ، ناكرة لَمعروفه مَعي ، فَكيف أشعر بالوِحدة و هو مَعي في كُل خطوة يُرافقني أينمى كَنتُ و كَيفما إلتفتُّ !
Autore: نبال قندس