أضيئي ؛
لنُصغي إلى ما يقولُ الهوى و اليدانِ ،
و كيفَ يُجنُّ الحنينُ و ماؤهُ و العاشقانِ ،
لأكملَ هذا اللُّهاثَ النَّبيلَ ،
لأضفرَني في مجازِ الجديلةْ ،
لأنَّكِ جدًّا .. و قلبي امتلأْ !
ريشةٌ قالتْ :
ولِدتُ مع الرِّياحِ ؛
و لمْ أكُنْ مهتمَّةً جدًّا بما حولي ..
و لكنِّي انتبهتُ لرجفةِ العُصفورِ يومًا ،
و انفلتُّ !
فقالَ عُصفورٌ :
رأيتُكِ ؛
إنَّما لمْ أقتربْ إلاَّ لأقرأَ شكلَ قائمةِ السِّيولةِ
في قصيدةِ شاعرٍ يبكي ،
لأنِّي لمْ أُقِمْ إلاَّ على غُصنٍ شفيفِ الأغنياتِ ،
و لمْ أفكرْ بالبقاءِ مُطوَّلاً قُربَ الحَمَامِ !
الغُصنُ قالَ :
جديرةٌ تلكَ الحمامةُ بالغناءِ مطوَّلاً ..
يقولُ : قُرباني دِماكَ ؛
تهيَّأَ المأوى خيالُكَ ..
لستُ أنتَ ، و لا أخاكَ ،
و لستُ منكَ ، و لستَ منِّي ،
بلْ كِلانا يشتهي موتًا يَليقُ !
أُمِّي تُصرُّ ...
- و دونَ مُعطىً واقعيٍّ -
أنَّ ربًّا سوفَ يفعلُ ما بوسْعهِ ..
كيْ يخلِّصَ شعبَهُ (التَّلْفَانَ) !
خُضنَا في كلامِ (اللهِ) ؛
لا صوتٌ يُؤانسُ ، لا هُدىً .
مُنِّيِتُ ؛ فاِنفجرَ التَّمنِّي :
يا رداءَ الغيبِ لُفَّكَ ،
غَطِّ سوءَتنا | الجُذامَ !
« prima precedente
Pagina 6 di 6.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.