هذا زمن لا يصلح أن نكتب فيه، أو نتأمل، أو نتغنى، أو حتى ،،، أن نوجد
صلاح عبد الصبورإني أسلبكم أياماً ماثلةً كيْ أعطيها للحلمْ.... حلم قد لانشهده, خلجان قد لا نرسو فيها
صلاح عبد الصبورلا تنسى المرأة أول رجل باتت ساخنة فى كفيه.
صلاح عبد الصبوريا صاحبي، إني حزين
طلع الصباح، فما ابتسمت، ولم ينر وجهي الصباح
في غرفتي دلف المساء
والحزن يولد في المساء لأنه حزن ضرير
حزن طويل كالطريق من الجحيم الى الجحيم
حزن صموتْ
والصمت لا يعني الرضاء بأن أمنية تموت
وبأن أياماً تفوت
وبأن مرفقنا وَهَنْ
وبأن ريحاً من عَفَنْ
مس الحياة، فأصبحت وجميع ما فيها مقيت
حزن تمدد في المدينه
كاللص في جوف السكينه
كالأفعوان بلا فحيح
الحزن قد قهر القلاع جميعها وسبى الكنوز
وأقام حكاماً طغاه
الحزن قد سمل العيون
الحزن قد عقد الجباه
ليقيم حكاماً طغاه
يا تَعْسَها من كِلْمة قد قالها يوماً صديق
مغرى بتزويق الكلام:
«سنعيش رغم الحزن، نقهره، ونضع في الصباح
أفراحنا البيضاء، افراح الذين لهم صباح»..
ورنا إليَّ...
ولم تكن بشراه مما قد يصدقه الحزينْ
يا صاحبي!
زوِّق حديثك، كل شيء قد خلا من كل ذوق
أما أنا، فلقد عرفت نهاية الحدر العميق
الحزن يفترش الطريق...
نَزَح المساء ولم أزل أحيا بأحلام النيام
أرد النهار بمقلَتَي سأمان من هول الزحام
ماذا عليَّ لو انعطفت لغرفتي ... حتى أنام
وأغوصَ في بحر السلام
النور عملاق يزلزل هدأتي ويَهُدُ أمني
ويريني المهوى العميق لرحلتي فيريع ظني
يا ليل ، يا راحي ، ومصباحي وأفراحي ، وكنِّي
أبعد رماح النور عني !
يا وحدتي ! الليل راح لابد من خوض الصباح
لابد من خوض الصباح إلى الجراح ، إلى النواح
ماذا بوسع النازلين إلى الصباح ، بلا سلاح
يا وحدتي ، الليل راح
استحلفني بالله , بأولادي , بتراب ابي .
انظر لي نظرة خوف تتبع سوطي,وهو يحلق,ثم يرف و يتهاوي
اسأل لي الله بقاء,,او سعه في الرزق,رقيا في الجاه
اصنع شيئا يوقفني ,ارجوك..اجعلني اتوقف
Tags: الحارس
كيف ترعرع فى وادينا الطيب هذا القدر من الاوغاد والسفلة
صلاح عبد الصبورلو كنا نعرف أن نفرح فرحة طفل غفل القلب
عرف الدنيا حبا ينمو فى ظلة حب
لأذبنا الفرحة فى أكواب الأحباب
لكنا حين ضحكنا أمس مساء
رنت فى ذيل الضحكات
نبرات بكاء
هناك شئ فى نفوسنا حزين
قد يختفى ولا يبين
لكنه مكنون
شئ غريب .. غامض .. حنون
لعله التذكار
تذكار يوم تافه بلا قرار
أو ليلة قد ضمها النسيان فى إزار
ألا ما أشرف الإنسان حين يشم فى الإنسان
ريح الود و الألفة
ألا ما أشرف الإنسان حين يرى بعيني إلفه الإنسان
ما يخفى من اللهفة
ألا ما أتعس الإنسان حين يموت فى أعماقه الإنسان
« first previous
Page 11 of 13.
next last »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.