إن العصبية حماس يشتعل و ليست حقا يضيء.
محمد الغزاليو للخفافيش إذا أسدلت جفونها في وضح النهار أن تتحدث عن الظلام الذي تعانيه ،إنه ظلام أعينها الكليلة. أما أن تزعم أن العالم مظلم معها فذلك الكذب الصغير أو الغرور الكبير.
محمد الغزاليوللفطرة في بلاد الإسلام كتاب يتلى ودروس تلقى وشعوب هاجعة!!
ولها في بلاد أخرى رجال ينقبون عن هداياتها كما ينقب عن الذهب في أعماق الصحارى ، فإذا ظفروا بشىء منه أغلوا قدره واستفادوا منه.
ﻛﺮﻩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮء ﺍﻟﻌﻠﻢ٬ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻧﺒﻎ ﻓﻴﻪ ﺍﺳﺘﻜﺒﺮ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ٬ ﻭﺍﺗﺨﺬﻩ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺸﻐﺐ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍء. ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ: ”ﻻ ﺗَﻌَﻠﻤُﻮﺍ ﺍﻟﻌِﻠﻢَ ﻟﺘﺒﺎﻫﻮﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻌُﻠﻤﺎء٬ ﻭﻻ ﺗﻤﺎﺭﻭﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻔﻬﺎء٬ ﻭﻻ ﺗﺨﺮﻭﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ٬ ﻓﻤﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺭ“ . ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ـ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺴﺎﻉ ﻓﻨﻮﻧﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻭﻳﺔ ـ ﻟﻢ ﻳﺰﺩﻫﺮ ﻭﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺑﻠﻐﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺩ ﺍﻟﺤﻖ٬ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ.ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻟﺒﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﺘﺤﻤﻞ ﻣﺸﺎﻕ ﺍﻟﻌﻴﺶ٬ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻸﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺮﺟﺔ. ﻓﺈﻥ ﺇﺧﻼﺹ ﺍﻟﻨﻴﺔ٬ ﻻ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺇﻋﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ٬ ﻭﺗﺤﻤﻴﻠﻪ ﺍﻷﺫﻯ
محمد الغزاليﻭﺍﻟﻌﻠﻞ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻋﻦ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻛﺜﻴﺮﺓ٬ ﻭﻫﻰ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻔﺤﻠﺖ ﺍﺳﺘﺄﺻﻠﺖ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ٬ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺗﺮﻛﺖ ﺑﻪ ﺛﻠﻤﺎ ﺷﺘﻰ٬ ﻳﻨﻔﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ.
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺴﺨﻂ ﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ٬ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﻯ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺋﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ٬ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ٬ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ٬ ﺃﻥ ﻳﻀﺤﻰ ﺑﺎﻷﻏﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﷲ٬ ﻻ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﻞ ﻋﻦ ﻭﺟﻪ ﺭﺑﻪ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻠﻬﺎ.
ﻛﺎﻥ ﺳﺤﺮﺓ ﻓﺮﻋﻮﻥ٬ ﺁﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻹﺧﻼﺹ ﺍﻟﻌﺎﻟﻰ٬ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻹﻏﺮﺍء٬ ﻭﺣﻘﺮﻭﺍ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ٬ ﻭﺩﺍﺳﻮﺍ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻩ٬ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ: ”ﻓﺎﻗﺾ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻗﺎﺽ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻀﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ٬ ﺇﻧﺎ ﺁﻣﻨﺎ ﺑﺮﺑﻨﺎ ﻟﻴﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺧﻄﺎﻳﺎﻧﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺃﻛﺮﻫﺘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭ ﷲ ﺧﻴﺮ ﻭ ﺃﺑﻘﻰ“ . ﻭﺷﺘﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻬﻴﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﷲ٬ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻛﺒﻴﺮ٬ ﺃﻭ ﺍﻻﺳﺘﺤﻮﺍﺫ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺽ ﺣﻘﻴﺮ
محمد الغزاليوقد رأيت بعض الجهال الذين لا يجوز لهم الكلام فى الإسلام يرجمون المجتمعات بآثار ما فهموها، وما يدرون شيئا عن ملابساتها ودلالاتها، يقول للناس: إن الأغنياء أكثر أهل النار، وإن النساء أكثر أهل النار، يعنون أن الغنى جريمة، وأن الأنوثة جريمة!!.
وهذا لغو مقبوح الفهم والآثار، وقد آن للأمة أن تبرأ منه، وأن تنصح قائليه بالصمت والتوبة.
لا تربية مع جهالة المرأة، وعزلها عن العلم والعبادة، ودعوات الخير، وشئون المسلمين!!
محمد الغزاليوما نزعم أن كل منتم إلى الدين يحرز ما يراد له من أنصبة الكمال، وإنما نؤكد أن الدين يستهدف الكمال النفسى لأتباعه قاطبة، وأنه كالمستشفى يقبل كل بشر، ويتولى علاجه بشتى الأدوية حتى يبرأ من علله، وتتم له الصحة الروحية المنشودة.
والناس يتفاوتون فى حظوظهم من العافية يزودهم بها الدين بيد أن من رفض هذا العلاج الحتم، وأبى إلا البقاء بأدوائه طرد، وسدت فى وجهه أبواب الوصول إلى الله.
Mostra la citazione in tedesco
Mostra la citazione in francese
Mostra la citazione in italiano
المصابون بكسل التفكير واسترخاء العقل عصاة فى نظر الإسلام وتتفاوت جرائمهم بمقدار ما يترتب عليها من اضطراب الصلات الإنسانية بالله وبالحياة
محمد الغزالي« prima precedente
Pagina 109 di 157.
prossimo ultimo »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.