فأحسد الماذن ,وأحسد الأطفال الرضع ,لانهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه,قبل ان تروض الحياة حبالهم الصوتية , وتعلمهم الصمت
أحلام مستغانميفنحن في النهاية لانقتل سوى من أحببنا
أحلام مستغانميأنني سواء رأيتك أم لم أرك بعد اليوم,فقط أحببتك...وانتهى الأمر
أحلام مستغانميالحُب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس اكثر، دون ان يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدر !
أحلام مستغانميبين أول رصاصة، وآخر رصاصة، تغيَّرت الصدور، تغيَّرت الأهداف.. وتغيّر الوطن.
ولذا سيكون الغد يوماً للحزن مدفوع الأجر مسبقاً.
لن يكون هنالك من استعراض عسكري، ولا من استقبالات، ولا من تبادل تهاني رسميّة.
سيكتفون بتبادل التهم..ونكتفي بزيارة القبور.
غداً لن أزور ذلك القبر. لا أريد أن أتقاسم حزني مع الوطن.
أفضّل تواطؤ الورق، وكبرياء صمته.
الجوع إلى الحنان، شعور مخيف وموجع، يظلّ ينحر فيك من الداخل ويلازمك حتَّى يأتي عليك بطريقة
أو بأخرى
تدري أن هنالك من يلهثون الآن من منبر إلى آخر، بحجّة أو بأخرى، ليدينوا تاريخاً كانوا طرفاً فيه.
عساهم يلحقون بالموجة الجديدة، قبل أن يجرفهم الطوفان. فلا تملك إلاّ أن تشفق عليهم.
ما أتعس أن يعيش الإنسان بثياب مبلّلة.. خارجاً لتوّه من مستنقع.. وألا يصمت قليلاً في انتظار أن تجفّ
من المؤسف أن ينقطع إنسان عن دراسته العليا، لأنه سيظلّ يشعر بذلك النقص طوال حياته.. ومن ناحية أخرى، لم تعد تفيد الشهادات اليوم في شيء حسب قوله، وهو يرى حوله شباباً بشهادات عليا عاطلين عن العمل، وآخرين جهلة يتنقًّلون في سيًّارات مرسيدس ويسكنون فيلّات فخمة.. ليس هذا زمناً للعلم.. إنّه زمن الشًّطارة.. فكيف يمكن أن تقنع اليوم صديقك أو حتًّى تلميذك بالتفاني في المعرفة؟ ..لقد اختلّت المقاييس نهائياً
أحلام مستغانميلست من الحماقة لأقول إنَّني أحببتك من النظرة الأولى. يمكنني أن أقول إنَّني أحببتك، ما قبل النظرة الأولى.
أحلام مستغانميإن امرأة تعيش على "السندويتشات" هي امرة تعاني من عجز عاطفي، ومن فائض في الأنانيّة.. ولذا لا يمكنها
أن تهب رجلاً ما يلزمه من أمان.
« prima precedente
Pagina 127 di 170.
prossimo ultimo »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.