وَ قَالَتْ : (أُحِبُّكَ) ؛
أَنْتَ الغَرِيبُ الَّذِي سَوْفَ يَجْدُلُ شَعْرَ الأَمِيرَةِ ،
أَنْتَ الشَّرِيكُ بِحُلْمِي وَ صَحْوِي ،
وَ أَنْتَ التَّشَهُّدُ فَوْقَ لِسَانِي ،
وَ أَنْتَ الصَّلاَةُ ؛ صِلاَتٌ تَشُدُّ السَّمَاءَ لأَرْضِي ،
وَ أَنْتَ اِتِّجَاهِي إِلَى ضَوْءِ رَبِّي ،
وَ أَنْتَ التَّنَسُّكُ ،
أَنْتَ الرَّسُولُ ، وَ أَنْتَ الرِّسَالَةُ ،
قَالَتْ وَ قَالَتْ ؛ وَ مَا قُلْتُ إِلاَّ :
- أُحِبُّكِ أَكْثَرْ .. !!
مُذْ عَلَّمَتْنِي خَيْبَتِي التَّرْحَالَ ؛
صِرْتُ أَنَامُ فِي رُكْنٍ قَصِيٍّ مِنْ فِرَاشِيَ ،
أَتْرُكُ البَاقِي لِحُزْنٍ لاَ يَنَامْ .. !!
أُسَائِل نَفْسِي :
أَلَسْتِ اِنْبِجَاسَ الغَدِيرِ بِكَفِّي .. ؟
أَلَسْتِ المَنَامَ ، وَ صَحْوِي ، وَ حُلْمِي .. ؟
وَ دُخَّانَ سِيجَارَتِي ، وَ اِنْتِشَائِي ،
وَ حَبَّاتِ هَالٍ ، وَ فِنْجَانَ بُنِّ .. ؟
أَلَسْتِ قَنَانِي النَّبِيذِ المُعَتَّقِ ،
وَ السَّارِبَاتِ بِأَسْطُرِ شِعْرِي .. ؟
أَلَسْتِ اِبْتِهَاجِي إِذَا فَازَ يَوْمًا فَرِيقِي المُفَضَّلُ ،
وَ المُصْطَفَاةَ عَلَى العَالِمِينَ .. ؟
أَلَسْتِ المَرَايَا ، وَ كُلَّ الوُجُوهِ ،
وَ حَلْوَى الصِّغَارِ ، وَ أُمًّا لِحُزْنِي ،
وَ حِرْزًا يِنَامُ بِجَيْبِ الثِّيَابِ ،
وَ حَقْلاً يَزُفُّ السَّرِيرَ لِعِطْرِ .. ؟
فَهِيَ البِشَارَةُ يَا فَتَى * إِنَّا جَعَلْنَا الحَرْفَ فِيكَ غَوَايَةً * وَ لَتَبْلُغَنَّ بِإِذْنِنَا شَغَبَ البَيَانِ * سِقَايَةَ الأَشْعَارِ * تَحْرِيضَ السَّنَابِلِ * حُجَّةَ الرُّمَّانِ * أَسْرَارَ القَمِيصِ * حِرَاثَةَ النَّهْدَينِ * عِلَّةَ مُشْتَهَى الشَّفَتَيْنِ * تَدْوِيرَ الكَرَزْ * فَاِسْرِجْ خَيَالَكَ * وَ اِبْتَكِرْ لِلْحُلْمِ أَجْنِحَةً * وَ حَلِّقْ ...
سعد الياسريأَنَا تَوْلِيفَةٌ حَيْرَى مِنَ الرُّهْبَانِ وَ الكُفْرِ ...
سعد الياسريلَمْ يَعُدْ فِي الشِّعْرِ مُتَّسَعٌ لِلَيْلَى وَ البِشَارَةِ وَ البُكَاءِ عَلَى الطُّلُولْ .
فلِمَنْ نَقُولُ :
(عِمِي صَبَاحًا دَارَ عَبْلَةَ وَ اِسْلَمِي) .. ؟!
لاَ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ غَيْرُ الشَّكِّ ...
الآنَ نَرْحَلُ فِي سَجَايَا الشِّعْرِ مَصْلُوبَيْنِ فِي أَقْصَى القَصِيدَةْ
سعد الياسريهَوَسًا تَسَرَّبَ مِنْ مَآقِينَا الشَّغَبْ ؛
وَ اِلْتَفَّ غُصْنٌ – خُلْسَةً - ،
عَاثَ الجُنُونُ ..
فَأَزْهَرَتْ أَعْنَابُ شَامْ .. !!
كُنْ حَارِثًا لِلْثَّلْجِ ،
كُنْ تَرْنِيمَةً لِلْبَذْرِ ،
كُنْ أَنْتَ الثَّمَرْ .
كُنْ صَمْتَ حَرْفِيَ لَوْ تَكَوَّرَ ..
وَ اِرْتَمَى فِي حِضْنِ شِعْرِكَ .. وَ اِسْتَقَرْ ...
أُحِبُّ سَوَادَ الطَّرْفِ إِنْ نَظَرَتْ بِهِ
وَ أَعْشَقُ أَنْ يُبْدِي الحَيَا حُمْرَةَ الخَدِّ
« prima precedente
Pagina 2 di 6.
prossimo ultimo »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.