‏. وكل يوم كانت تذهب إليه العيون الحزينة تستجديه علّه يعود معها إلى ‏النور، ولكنه كان ينظر أمامه في هدوء، ويصمت منتظرا تلك الساعة التي ‏سيجتمع فيها باللون الأسود ذي الدفء الحقيقي.‏
‏ إلى الظلمة المعتادة الحبيبة ‏

هدى قنديل


Vai alla citazione


‏ ترتجف كلما تذكرت أن لها جلدًا يمكن أن تحتسيه الأصابع بدلا من كيه ‏بالنار.‏

هدى قنديل


Vai alla citazione


يمسك بسمكة كانت لا تزال ترفرف باحتمالات البقاء
‏يقرص بطنها, ويتهمها بالخيانة, كيف تريد العودة إلى الملح
‏والملح الدمعي لم يجف على وجوه أطفاله, والجوع يقرص بطونهم ؟
يهمس بالقرب من خيشومها : لا فرار

هدى قنديل


Vai alla citazione


ينظر إليّ نظرة العارف الواثق..‏
‏ يبتسم مرة أخرى‏
‏ وحقائق الوجود والعدم تنبض في رأسي.. وتتشابك‏
‏ تنعكس علي جلبابه المتهرئ‏
‏ فنهشها حمامة أخرى‏
‏ تنقر رأسه الأصلع..‏
‏ تغطي بجناحيها عينيه..‏
‏ فيمسك بعصا مقشة قديمة‏
‏ ويترك لها قيادة الطريق

هدى قنديل


Vai alla citazione


تتكسر كل مشاعري..‏
تتحول فتافيت ثلجية تسبح بداخلي ..‏
تحدق في ...‏
فتأتيني الآثام من كل جانب..!‏
يرمونني جميعاً لحماً طريا..‏
بقلب لؤلؤٍ ينزف كنوزاً لا تملأ عيونهم أبداً

هدى قنديل


Vai alla citazione


أتناسي الأسود، وأتذكر كل خَضار الدنيا في كفيكِ.‏
تنسكب القهوة , ويمضي الأسود في الاستهزاء .‏
كم كنت سخيفا حين ظننت بأن اللون الأخضر لديه وفاء!‏

هدى قنديل


Vai alla citazione


تعال نعزف علي الوتر الدامي لقصة حمقاء ، حينما كان ادم يأكل من ضلع حواء
‏ويمتص أنوثتها بين يديه , وحينما كان قابيل يأكل من كبد أخيه ليلوّن بالأحمر
‏جدران الحياة, وحينما كان الخوف دينامو الأرجل ومعطّل الابتسامات

هدى قنديل


Vai alla citazione


متى كانت الكلمات الحلوة صنوفًا من السموم الماكرة ؟‏
ومتى كانت النشوة سقوطاً للكرامة ، وبعثرة للمبادئ الشريفة؟
كيف نتعلم الانتشاء وشخص بداخلنا يرقص ألحانا تحتضر ..‏
على دقات ظامئة لرعشة حقيقية ..‏
و نظل ندور في حركات دائرية بلا هدف ..‏
بلا انتماء !‏

هدى قنديل


Vai alla citazione


الحلو الدقيق صار يمشي بمفرده.‏
تنظر أمه إليه بابتسامة تعودتْ علي رسمها. لم تعد تستطيع انعاش معنوياتها ‏بوجوده.‏
تعطيه كوب اللبن بلا تدفئه ، بلا سكر.‏

هدى قنديل


Vai alla citazione


تحترق الأنثى بوسوسات حادة تمتص عالمها من جذوره وتحيلها كاهنة جبلية تحرق قرابين المعابد
و تزج بالمتبتلين في زنازين صدئة
تشمر الأنثى المحترقة أكمامها، وترفع ذيل ثوبها،
و تنحني
وتبدأ فالساً جديداً يقطعه صراخ الأرانب

هدى قنديل


Vai alla citazione


« prima precedente
Pagina 2 di 8.
prossimo ultimo »

©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab